الرئيسية / أثر تطبيق تكنولوجيا المعلومات في الأداء الوظيفي في مديرية زراعة حمص

أثر تطبيق تكنولوجيا المعلومات في الأداء الوظيفي في مديرية زراعة حمص

اسم الباحث: نرمين جرجس الدياب

عنوان البحث:

أثر تطبيق تكنولوجيا المعلومات في الأداء الوظيفي في مديرية زراعة حمص

عنوان البحث باللغة الانكليزية :

The effect of Information Technology-application on employees’ performances in agricultural Directory of  Homs province

اسم المشرف :د.يسرى حسن-د.وسيم رمضان

العام:2021

القسم:الاقتصاد الزراعي

الملخص:

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الرسمية واعتماد مديرية الزراعة  في حمص كنموذج لهذه المؤسسات ليتم بعد ذلك تحديد أثر هذه التكنولوجيا على الأداء سواء على مستوى المؤسسات أو على مستوى الأفراد تبعاً للخصائص الديموغرافية للعينة ولتحقيق هذه الأهداف تم تصميم استبيان وتطبيقه على عينة عشوائية قوامها 236 موظف في مديرية الزراعة استخدمت بعض الأساليب الإحصائية الوصفية والكمية لمعالجة البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من هذا الاستبيان  كالنسب المئوية والتكرارات وتحليل الانحدار البسيط وتحليل التباين (ANOVA).

بينت النتائج التقييم الإيجابي للعينة تجاه الأثر الذي يتركه تطبيق الـ ITعلى مستوى المؤسسة في مجال تسهيل الاتصال وحركة المعلومات داخل وخارج المؤسسة  و هذا أمر طبيعي، إذ أنه لا يخفى على أحد التطور النوعي الذي شهده قطاع الاتصالات والنقلة النوعية التي سببها في حركة المعلومات وانتقالها داخل المؤسسات وخارجها. ومعظم الفضل في ذلك إن لم يكن كله يعود لتطبيق تكنولوجيا المعلومات.

كما بينت النتائج أن تقييم الموظفين لتأثير الـ ITعلى تقليل المصاريف العامة للمديرية عند إمكانية متابعة الأعمال المكتبية في المنزل جاء في المرتبة الأولى بأهمية نسبية قدرها (42.45%). طبعاً إن تنفيذ الأعمال المكتبية من المنزل يتنافى مع القواعد والقوانين العامة للدوائر الحكومية فيما يتعلق بإلزامية تحقيق نسب الدوام والإجازات وغير ذلك. ولكن هذا الإجراء ممكن التنفيذ في القطاع الخاص وتأثيره إيجابي جداً لناحية تقليل المصاريف خاصة تلك المصاريف المرتبطة بالنقل.

كما أظهرت النتائج إلى أن استخدام الموظفين لـ ITيزيد من ثقتهم بأنفسهم ويزيد فرصهم في إيجاد عمل إضافي وهذه نتيجة متوقعة فالعامل يفاضل على هذين المجالين ويقيمهما بصورة إيجابية بسبب الظروف المعيشية الصعبة وحاجته لتحقيق دخل إضافي سواء من المكافآت التي من الممكن أن يحصل عليها من الشركة أو من الأجر الذي قد يتقاضاه لقاء العمل الإضافي خارج أوقات الوظيفة.

أظهرت الدراسة الاتجاه العام لاستجابات العينة لتقييم تأثير تطبيق تكنولوجيا المعلومات على المجالات المختلفة متوسطة. كما أظهرت النتائج أن الفروق في أثر تطبيق الـ ITكانت لصالح الفئة العمرية ( 40 حتى أقل من 50) لأن هذه الفئة لديها اتجاهات أكثر عمقاً وثقافة عمل أوسع حول جدوى استخدام تكنولوجيا المعلومات لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بسهولة.

كما أكدت النتائج أنه لا يوجد أثر لاستخدام الحاسوب والبرامج التي يحتويها على نسبة إنجاز العمل وقد يعزى ذلك لعدم كفاية الحواسيب في المديرية حيث أن أداء المهام المختلفة يتم على نفس الحاسوب من قبل أكثر من موظف وكذلك وجود الأعطال المتكررة في هذه الحواسيب نتيجة سوء استخدامها وأنه مع حدوث الأزمة لم تخصص المديرية جزء من نفقاتها لهذا الجانب (زيادة عدد الحواسيب والصيانة الدورية للحواسيب الموجودة على عكس الفترة قبل عشر سنوات تقريباً ً حيث كانت تحاول تطوير الجانب التكنولوجي والمعلوماتي وتخطط لإنشاء شبكة معلومات داخلية لتسهيل العمل وسرعة أدائه.

كما تشير النتائج إلى أن 57.2% من الموظفين يتبعون الدورات الخاصة بتطوير مهاراتهم في استخدام الحاسوب سواء أكان هؤلاء الموظفين يستخدمون الكمبيوتر لأداء عملهم أم لا وبالرغم من ذلك لايوجد تأثير لإتباع الدورات على نسبة إنجاز العمل ويمكن تفسير ذلك بأنه في بعض الأحيان قد نجد أنه حتى الموظف الذي يتبع مثل هذه الدورات لا يأخذها على محمل الجد بل يعتبرها فرصة للهروب من الدوام والانصراف لمشاغل أخرى. هذا يعني ضرورة التركيز على فعالية مثل هذه الدورات والجدوى منها من خلال انتقاء المرشحين لهذه الدورات بعناية وإخضاعهم لامتحان في نهاية الدورة مثلاً.

التحميل