الرئيسية / إدراك طلاب اللغة الإنكليزية في جامعة البعث للأنماط التنغيمية

إدراك طلاب اللغة الإنكليزية في جامعة البعث للأنماط التنغيمية

اسم الباحث:جوهر عبد المولى

المشرف:د. رياض طيفور

العنوان:

إدراك طلاب اللغة الإنكليزية في جامعة البعث للأنماط التنغيمية

العنوان باللغة الانكليزية:

Perception of Pitch Patterns by Students of English at Al-Ba’ath University

العام:2020

القسم:اللغة الإنكليزية

الملخص:

تهدف هذه الدراسة إلى اختبار قدرة طلاب اللغة الإنكليزية في جامعة البعث على إدراك مُختلَف الأنماط التنغيمية في المحادثات اليومية في اللغة الإنكليزية بناءً على النظرة المعيارية في إدراك الكلام التنغيمي الشعوري. ولدراسة هذه المسألة، أولاً تم فحص عينة البحث (٤٠ طالباً من السنوات الأربع إذ تم اختيار١٠ طلاب من كل سنة) عن طريق استبيان كان هدفه معرفة مدى إلمام الطلبة في عينة البحث بعلم الأصوات والوظيفة السلوكية للتنغيم الشعوري. ومن ثمَّ شارك ٢٠ طالباً (٥ طلاب من كل سنة) في اختبار إدراكي سماعي إذ استمع المشاركون في هذه التجربة إلى عدة جمل في اللغة الإنكليزية كان المتكلمون فيها متحدثين أصليين، وتميزت كل جملة من الجمل بوجود عاطفة أو سلوك معين (مثل الغضب والفخر والدهشة إلخ.). بعد الاستماع إلى كل جملة على حدة، كان على الطلبة أن يختاروا من قائمة أمامهم الشعور أو السلوك الذي تلقّوه من المتحدث. وقد أكدت نتائج هذا الاختبار نتائج العديد من الدراسات السابقة التي تتبع “النظرة المعيارية” في مجال إدراك التنغيم الشعوري التي تدل على تمكن المستمعين في مختلف الثقافات من تفسير المشاعر في الكلام بدقة أعلى من المتوسط. وشارك العشرون طالباً ذاتهم في اختبار سماعي آخر كان هدفه معرفة مدى قدرة عينة البحث على تمييز ما يسمى بالمقطع المنبور في الإنكليزية البريطانية. وهَدف الاختبار الثاني إلى معرفة ما إن كانت قدرة المستمع على تفسير المشاعر في الكلام بدقة تستلزم القدرة على إدراك المقطع المنبور، وأشارت نتائج هذا الاختبار إلى عدم وجود صلة بين هذين الأمرين اللذين تم البحث فيهما. إضافة إلى هذا، كان أداء الإناث في الاختبار الأول أفضل من أداء الذكور، فيما تفوق الذكور على الإناث في الاختبار الثاني. أما فيما يتعلق بالآثار التعليمية لهذه الدراسة، فقد كان التركيز على الحاجة إلى تعليم التنغيم لمتعلّمي اللغة الإنكليزية في سوريا، خصوصاً في الجامعات السورية: النهج الأول الذي تم اقتراحه يهدف إلى توعية المتعلمين حول أهمية التنغيم، أما النهج الثاني فهو عبارة عن دورة استماع مكثفة من ثلاث مراحل. كما ألقي الضوء على كيفية الانتفاع من المواد التعليمية التي يمكن الاعتماد عليها من أجل أن تحقق العملية التعليمية أهدافها المرجوّة.

تحميل البحث: