الرئيسية / اتجاهات تلاميذ التعليم الأساسي نحو الغش الامتحاني وعلاقته بمفهوم الذات و مستوى الطموح

اتجاهات تلاميذ التعليم الأساسي نحو الغش الامتحاني وعلاقته بمفهوم الذات و مستوى الطموح

اسم الباحث :علاء عدنان سليمان

المشرف : الدكتور وليد حمادة

العنوان :اتجاهات تلاميذ التعليم الأساسي نحو الغش الامتحاني وعلاقته بمفهوم الذات و مستوى الطموح

العنوان باللغة الإنكليزية :Cheating Tendency in Examination Among Primary School Students, and Its  Relationship With Self-Concept and Ambition Level

العام :2020

القسم :تربية الطفل 

الملخص :هدف البحث الحالي إلى دراسة اتجاهات تلاميذ التعليم الأساسي نحو الغش الامتحاني و علاقته بكل من مفهوم الذات و مستوى الطموح على ضوء بعض المتغيرات ( النوع _ الصف الدراسي_ مكان الإقامة – نوع المدرسة ) و تحديد العلاقة بين هذه المتغيرات .

تحقيقاً لأغراض البحث؛ استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث تكونت عينة البحث من (360) تلميذاً من الصفين السادس والتاسع الأساسي (180تلميذاً من تلاميذ الصف السادس و180 تلميذاً من تلاميذ الصف التاسع الأساسي).

لتحقيق أهداف البحث؛ قام الباحث باستخدام الأدوات الثلاث التالية:

1- مقياس اتجاهات تلاميذ التعليم الأساسي نحو الغش الامتحاني (من إعداد الباحث).

2- مقياس مفهوم الذات لـ (تنسي).

3- مقياس مستوى الطموح {من إعداد الباحثَين معوض و عبد العظيم (2005) وتعديل الباحثة خياطة (2015)}.

وتوصل البحث إلى النتائج الآتية:

1- وجود علاقة عكسية بين الاتجاه نحو الغش الامتحاني ومفهوم الذات عند تلاميذ عينة البحث.

2- وجود علاقة عكسية بين الاتجاه نحو الغش الامتحاني ومستوى الطموح عند تلاميذ عينة البحث.

3- وجود علاقة طرديّة بين مفهوم الذات ومستوى الطموح عند تلاميذ عينة البحث.

4- عدم وجود فروق في الاتجاه نحو الغش الامتحاني بالنسبة لمتغيري مكان الإقامة و نوع المدرسة بينما وُجدت فروق بالنسبة لمتغيري النوع و الصف الدراسي، وكانت الفروق لصالح الذكور و لصالح تلاميذ الصف التاسع  .

5- عدم وجود فروق في مفهوم الذات بالنسبة للمتغيرات (النوع – مكان الإقامة – نوع المدرسة) بينما وُجدت فروق في مفهوم الذات بين تلاميذ  صفي السادس والتاسع الأساسي لصالح تلاميذ الصف التاسع.

6- عدم وجود فروق في مستوى الطموح بالنسبة لمتغيري مكان الإقامة ونوع المدرسة بينما وُجدت فروق بالنسبة لمتغيري النوع والصف الدراسي، وكانت الفروق لصالح الإناث ولصالح تلاميذ الصف التاسع.

اقترح الباحث، في ضوء نتائج البحث، ضرورة التعامل الجدّي من قبل المراقبين في القاعة الامتحانية مع زيادة أعدادهم، وضرورة تقديم الدعم المادي لهم، والاهتمام بتخطيط وتنظيم القاعات الامتحانيّة بما يمنع الغش بين التلاميذ، والتأكيد على أهمّية التربية الأخلاقية في كل من البيت و المدرسة؛ بالإضافة إلى التأكيد على موضوعية الأسئلة الامتحانية وشموليتها للمادة الدراسية، وإقامة ندوات لتوعية التلاميذ وأولياء الأمور بخطورة هذه الظاهرة وتأثيراتها على الفرد خاصة والمجتمع عامة، مع التوجيه لإجراء أبحاث مشابهة لهذا البحث مع متغيرات أخرى وفي مراحل دراسية مختلفة.

تحميل البحث :