الرئيسية / استخدام المعطيات الجيوفيزيائية في إعادة تفسير البنية التركيبية في منطقة جنوب التيم

استخدام المعطيات الجيوفيزيائية في إعادة تفسير البنية التركيبية في منطقة جنوب التيم

اسم الباحث: عيسى ناصر

المشرف : د.م. عبد الناصر هلال

العنوان :استخدام المعطيات الجيوفيزيائية في إعادة تفسير البنية التركيبية في منطقة جنوب التيم

العنوان باللغة الانكليزية : Using Geophysical Data To Reinterpretation the Geological Structure in South Thayyem Area

العام : 2020

القسم : الهندسة البترولية

الملخص :

يُعتبر منخفض الفرات من الوحدات التكتونية الرئيسة في سوريا، وأكثرها أهمية من الناحية النفطية لاحتوائهِ على العديد من الحقول النفطية التي تم اكتشافها واستثمارها من قبل كل من الشركة السورية للنفط وشركات عقود الخدمة. تتركز أغلب الحقول النفطية المنتجة ضمن منخفض الفرات شمال وشمال شرق نهر الفرات، وهي حقول نفطية بالدرجة الأولى تُنتج نفطاً خفيفاً من صخور خازنة رملية أبرزها تشكيلة الرطبة. بناءً على الاكتشافات النفطية المحققة في هذا الجزء من حوض الفرات، وفي محاولة لإدخال مناطق جديدة في الاستثمار، أُجريت دراسات استكشافية وحُفرت عدة آبار استكشافية فوق 13 تركيب مأمول من الناحية النفطية في القسم الجنوبي والجنوبي الشرقي من حوض الفرات. إلا أن جميع الآبار الثلاثة عشر المحفورة أعطت نتائج سلبية وصُنّفت على أنها آبار جافة. لذا تم التركيز على أقصى القسم الشمالي من منطقة جنوب نهر الفرات لقربها من حقول منتجة أصلاً كحقلي التيم والشولا، وقد مُنحت بالفعل امتيازات تنقيب لشركات أجنبية في هذه المنطقة على رأسها شركتي (SOYUZNEFTEGAZ) و(TATNEFT) الروسيتين، حيث تضمنت عقود التنقيب إجراء عمليات تقييم وإعادة تفسير لجميع المعطيات الجيولوجية والجيوفيزيائية المتوفرة في المنطقة وتنفيذ مسوحات اهتزازية جديدة وحفر بئر استكشافي تم توقيعهُ على ضوء التفسير الشامل لجميع أعمال التنقيب تلك. لكن وبنتيجة عمليات الحفر الاستكشافي في هذه المنطقة لم يتم تحقيق أي اكتشاف نفطي تجاري فيها حيث عُزي ذلك إلى شدة تعقيد البنية التركيبية فيها وعدم الدقة في التحديد الدقيق للمصائد النفطية. وبناءً على ما سبق: اخْتيرَتْ منطقة جنوب التيم لدراستها (وهو موضوع هذه الأطروحة) لمحاولة فهم أعمق لبنيتها التركيبية عن طريق إعادة تفسير جميع المعطيات الاهتزازية والجيولوجية ومعطيات الحفر ومكاملتها مع المعطيات الجاذبية فيها حيث أُجريت في البداية عملية تحليل ومعالجة للمعطيات الجاذبية في المنطقة والتي لم تُطبق سابقاً وحُدِّدت أماكن التراكيب فيها وأعماقها وأبعادها، ووُضِعَ تصورٌ للتاريخ الجيولوجي والأحداث البنيوية التي أدت لتشكلها وتطورها، ثم أُعِيدَ تفسير عدد من خطوط المسح الاهتزازي ثنائي البعد المسجلة في المنطقة وربطها مع نتائج عمليات التفسير الجاذبي، وبنتيجة جميع عمليات التحليل والتفسير تلك، تبين أن البئر الاستكشافي المحفور في هذه المنطقة فشل في اختراق الطبقة المأمول منها أن تُمثل خزاناً نفطياً نتيجة تعقد البنية التركيبية في منطقة الحفر، لذا أُنشئت خريطةٌ تركيبيةٌ لأعلى تشكيلة الرطبة الخازنة على كامل منطقة الدراسة وقُيٍّمت إمكانية حفر مسار جانبي في هذا البئر المحفور لاختراق الطبقة الهدف، وفي النهاية، اقتُرحَت مواقع لحفر ثلاثة آبار استكشافية جديدة وتوجيه عمليات الاستكشاف اللاحقة باتجاه تراكيب ظهرت بنتيجة مجمل عمليات إعادة التفسير والتي وردت في الأطروحة.

تحميل البحث