الرئيسية / العنف الزوجي ضد المرأة وعلاقته باضطرابات الشخصية لدى الزوج ” دراسة ميدانية على عينة من النساء وأزواجهن في مدينة حمص “

العنف الزوجي ضد المرأة وعلاقته باضطرابات الشخصية لدى الزوج ” دراسة ميدانية على عينة من النساء وأزواجهن في مدينة حمص “

اسم الباحث :نرمين وجيه الاسبر

المشرف :الدكتورة رانيا هلال    +    الدكتورة لينا بطيخ

العنوان :العنف الزوجي ضد المرأة وعلاقته باضطرابات الشخصية لدى الزوج

” دراسة ميدانية على عينة من النساء وأزواجهن في مدينة حمص “

العنوان باللغة الإنكليزية : Marital violence against women and its relationship to the husband’spersonality disorders
“A field study on a sample of women and their husbands in Homs”

العام :2020

القسم :الارشاد النفسي 

الملخص :تعتبر ظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية واسعة الانتشار تعاني منها المرأة في جميع أنحاء العالم، ويكاد لا يخلو منها مجتمع مهما بلغت درجة تقدمه أو تحضره، فهي تنتشر في كل مكان في العالم، وقد يكون من ضحاياها المرأة الغنية والفقيرة، المتعلمة والأمية، المتزوجة والمطلقة والأرملة على حد سواء، ويمارسها الطرف الأقوى في الأسرة وهو الرجل سواء أكان الزوج أو الأب أو الأخ أو حتى الابن ضد والدته أحياناً.

وتشير معظم الدراسات إلى أن العنف الممارس من قبل الزوج هو من أكثر اشكال العنف شيوعاً ضد المرأة في مجتمعاتنا، وهذا ما أكدته دراسة (الحربي، 2015)، ودراسة (إسماعيل، 2016)، وكذلك دراسة (بطيخ، 2016)، ودراسة (فتال، 2002) والعديد من الدراسات الأخرى. وتتعدد أشكال العنف الممارس من قبل الزوج ضد زوجته لتشمل (العنف اللفظي، والجسدي، والنفسي، والجنسي، والرمزي) وغيرها من أشكال العنف الأخرى التي تمارس ضد المرأة بشكل عام والزوجة بشكل خاص. ومع هذا التعدد الواسع لأشكال العنف تتعدد الأسباب التي تدفع الزوج لمارسته العنف ضد زوجته، كالأسباب النفسية والاجتماعية والثقافية، ومنها ما يتعلق بشخصية الزوج فقد أشارت بعض الدراسات إلى الدور الذي تلعبه خصائص الشخصية في التنبؤ بالرضا الزواجي وممارسة العنف ومنها دراسة (Kasalova,2018)، ودراسة (Drksen,1995)، ومما لاشك فيه أن هذا العنف يترك آثاره السلبية على شخصية المرأة وعلى صحتها وصحة أبنائها، وأكد على هذا دراسة (الطنطاوي وفضل والعكري،2005)، ودراسة نيومان (New man, 1993) وغيرها من الدراسات الأخرى التي اهتمت بصحة المرأة التي تتعرض للعنف، ونظراً لخطورة هذه الطاهرة وآثارها السلبية التي لا تطال الزوجة فحسب بل تمتد لتشمل الأسرة بأكملها وتؤثر على استقرارها، ونظراً للدور الذي قد تلعبه شخصية الزوج في ممارسته للعنف ضد زوجته برزت الحاجة للقيام بهذا البحث.

وبذلك يمكن تحديد مشكلة البحث بالسؤال الرئيس الآتي:

ما علاقة العنف الزوجي ضد المرأة باضطرابات شخصية الزوج في مدينة حمص؟

ثانياً: أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى تَعرُّف:

1- تعرف نسب انتشار العنف الزوجي لدى النساء أفراد عينة الدراسة.

2- تعرف العلاقة بين العنف الزوجي ضد المرأة و اضطرابات الشخصية لدى الزوج.

3- تعرف الفروق على مقياس العنف الزوجي تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للمرأة.

4- تعرف الفروق على مقياس العنف الزوجي تبعاً لمتغير المستوى الوضع التعليمي للزوج.

5- تعرف الفروق على مقياس العنف الزوجي تبعاً لمتغير السكن (مع العائلة، بيت مستقل).

ثالثاً: منهج البحث: المنهج الوصفي.

رابعاً: مجتمع البحث: عينة من النساء المتزوجات في مدينة حمص وأزواجهن.

خامساً: عينة البحث: تكونت عينة البحث من (472) زوج وزوجة (236) زوجة و (236) زوج.

سادساً: أدوات البحث: تم استخدام المقاييس الآتية:

1– مقياس العنف الزوجي ( من إعداد بطيخ، 2016).

2- مقياس اضطرابات الشخصية ( من إعداد الباحثة).

سابعاً: نتائج البحث: لقد توصل البحث إلى النتائج التالية:

1- بلغت نسبة انتشار العنف الزوجي 11.016% وهن اللواتي ينتمين إلى فئة المتوسط ومافوق حيث احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى بنسبة قدرها 27.54 %.

2- وجود علاقة إيجابية دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,01 بين درجات النساء على مقياس العنف الزوجي وأبعاده الفرعية ( العنف اللفظي، العنف النفسي، العنف الجسدي، العنف النفسي، العنف الجنسي، العنف الرمزي )، ودرجات أزواجهن على الابعاد الفرعية لمقياس اضطرابات الشخصية ( الهيستيرية، النرجسية، المضادة للمجتمع، الاعتمادية، البارانوية، الفصامية، الحدية، الفصامية النمط، التجنبية)، باستثناء بعد اضطراب الشخصية الوسواسية، حيث تبين عدم وجود فروق بين بين درجات النساء على مقياس العنف الزوجي وأبعاده الفرعية ودرجات أزواجهن على بعد اضطراب الشخصية الوسواسية.

3- وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,05 بين متوسط درجات النساء على مقياس العنف الزوجي وأبعاده الفرعية (العنف اللفظي، العنف النفسي، العنف الجسدي، العنف الجنسي، العنف الرمزي) تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للزوجة بين المستويين ( إعدادي وثانوي، جامعي وما فوق) لصالح التعليم الإعدادي والثانوي، بينما تبين عدم وجود فروق بين المستويين ( أمي وإبتدائي، إعدادي ثانوي)، وكذلك بين المستويين (إعدادي وثانوي، جامعي وما فوق).

4- وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,05 بين متوسط درجات النساء على مقياس العنف الزوجي وأبعاده الفرعية (العنف اللفظي، العنف النفسي، العنف الجسدي، العنف الجنسي، العنف الرمزي) تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للزوج لصالح التعليم الأدنى (أمي وإبتدائي) أي كلما انخفض المستوى التعليمي للزوج كلما كانت الزوجة أكثر عرضة لعنف الزوج.

5- وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0,05 بين متوسط درجات النساء على مقياس العنف الزوجي وأبعاده الفرعية (العنف اللفظي، العنف النفسي، العنف الجسدي، العنف الجنسي، العنف الرمزي) تبعاً لمتغير السكن لصالح السكن مع العائلة.

تحميل البحث :