الرئيسية / القراءاتُ القُرآنيّةُ في تفسير النُكَت والعيون للماوَرْديّ

القراءاتُ القُرآنيّةُ في تفسير النُكَت والعيون للماوَرْديّ

اسم الباحث:هناء خالد الشاوي

المشرف:د. صبحي قصّاب

العنوان: القراءاتُ القُرآنيّةُ

في تفسير النُكَت والعيون للماوَرْديّ

العنوان باللغة الانكليزية:Quranic Readings

in The Interpretation of AL Nokat and Aloyon by ALMawardi

العام:2020

القسم:اللغة العربية

الملخص:   عُني هذا البحث الموسوم بـ (القراءات القرآنية في تفسير النكت والعيون للماوردي) بدراسة القراءات القرآنية عند الماوردي، وبيان منهجه في التعامل معها، وقد قُسم إلى سبعة فصول، تسبقها مقدّمة اشتملت على منهج البحث، والأسباب الداعية إليه، وتتبعها خاتمة فيها أبرز النتائج التي تم الوصول إليها، وكان أول الفصول للحديث عن حياة الماوردي، وتفسيره، أما الفصل الثاني، فاختصّ بالتعريف بالقراءات القرآنية، بينما عُقد الفصل الثالث لمنهج الماوردي في إيراده للقراءات، وتبيّن أنّه يورد مختلف القراءات من متواتر وشاذ، وجُعل الفصل الرابع للكشف عن منهجه في ضبط القراءات، حيث تميّز بتعدّد طرقه، ومصطلحاته فيه، واختصّ الفصل الخامس ببيان طرق الماوردي في العزو، وظهر بأنه قد يصرّح باسم القارئ، أو يستخدم تعابير معيّنة، وقد يترك القراءة بغير عزو، أمّا الفصل السادس فاشتمل على توجيه القراءات عند الماوردي، وأدلّته التي برع في عرضها، بعد التمهيد بتعريف التوجيه لغةً واصطلاحًا، وإعطاء نبذة عن نشأة هذا العلم، ومصطلحاته، وكان الفصل السابع بعنوان: التقويم، فأبرز المبحث الأول فيه أثر القراءات في تفسير الماوردي، ثم جاء المبحث الثاني الذي عُرِض فيه موقف الماوردي من الترجيح بين القراءات، وظهر أنه ينأى بنفسه عنه إلا ما ندر.

وتبيّن من خلال البحث عناية الماوردي بالقراءات، واهتمامه بإيرادها، وضبطها، وعزوها، وتوجيهها، ما جعل تفسيره مرجعًا مهمًّا فيها.

تحميل البحث: