الرئيسية / الهوية والتجسيد بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول في روايتي عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني والأصولي المتردد لمحسن حامد

الهوية والتجسيد بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول في روايتي عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني والأصولي المتردد لمحسن حامد

اسم الباحث:

رنيم أبوالدان

عنوان البحث:

الهوية والتجسيد بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول في روايتي عداء الطائرة الورقية لخالد حسيني والأصولي المتردد لمحسن حامد

عنوان البحث باللغة الانكليزية :

Identity and Representation after the Attacks of 9/11 in Khaled Hosseini’s The Kite Runner and Mohsin Hamid’s The Reluctant Fundamentalist

اسم المشرف :

الدكتورة هيفاء قريد

العام:2020

القسم:اللغة الانكليزية

الملخص:

يتناول هذا البحث دراسة مفهومي الهوية و التجسيد في ظل اعتداءات الحادي عشر من أيلول في روايتي “عداء الطائرة الورقية” لخالد حسيني و”الأصولي المتردد” لمحسن حامد, حيث كلاهما ترويان تجربة هجرة رجلين مسلمين من أفغانستان و باكستان إلى الولايات المتحدة الأمريكية, لذلك فإن تحليل هوياتهما و استكشاف عالمهما الداخلي سوف يكون من خلال تطبيق نظرية ما بعد الاستعمار ومفهوم الاستشراق. إن نظرية ما بعد الاستعمار مرتبطة بشكل وثيق بدراسة تغييرات هوية البطلين اللذان يهاجران من بلدان العالم الثالث إلى بلاد العالم الأول المتمثل بأميركا., يناقش الكاتبان من خلال هذه الهجرة العلاقة بين المستعمر و المستعمَر في ضوء تأثيرات الامبريالية والهيمنة الأميركية وتمكينها بعد أحداث أيلول. في هذا السياق, يظهر مفهوم التهجين أو امتزاج الأعراق كمفهوم رئيسي حيث يمثل ناتج هوية المستعمَر حينما تمتزج تقاليد الماضي مع التغيرات الحاصلة بسبب القوى الاستعمارية. لذلك فإن مفهوم التهجين يلغي مفاهيم أساسية تعتبر جوهر الخطاب الاستعماري مثل مفاهيم “النقاء” و”أصالة ” الأمم.

إضافة لذلك، يهدف هذا البحث لاستكشاف كيفية تجسيد الشرق في كلا الروايتين قبل وبعد أحداث أيلول، حيث  يمثل الشرق كل دول الشرق بشكل عام و العالم الاسلامي بشكل خاص و الذي تم تصويره بشكل سلبي من قبل الاعلام الغربي بعد أحداث أيلول حيث ظهر كمكان متخلف و منتج للعنف تنقصه الانسانية، كما تمت قولبة المسلمين بقالب الارهابيين الأصوليين ذوي لحى، مما جعل العلاقات متوترة بين  الغرب والاسلام والعالم الاسلامي والمسلمين الذين يعيشون في البلاد الغربية، و نتج عن ذلك موجة شديدة من الغضب والكراهية تجاه الاسلام و المسلمين أو ما يُعرف اليوم بالاسلاموفوبيا. لذلك فإن الروايات المكتوبة من قبل روائيين مسلمين عن أحداث اعتداءات أيلول يمكن أن تقدم صورة ذات مصداقية أكثر عن الشرق و المسلمين من الصورة النمطية المقدمة من قبل الاعلام الغربي.

التحميل