الرئيسية / تأثير مستخلص الثوم في كبد الأرانب المعاملة برابع كلوريد الكربون

تأثير مستخلص الثوم في كبد الأرانب المعاملة برابع كلوريد الكربون

اسم الباحث:غزوة عبد الرحمن الصيادي

اسم المشرف: أ.د. محي الدين العلي (مشرفاً علمياً)-  أ.د. سمير حمود(مشرفاً مشاركاً)

العنوان:تأثير مستخلص الثوم في كبد الأرانب المعاملة برابع كلوريد الكربون

العنوان باللغة الانكليزية:Effect of Garlic Extract on Rabbitʼs Liver That Treated by Carbone Tetrachloride

القسم:علم الحياة

العام:2021

الملخص:أجريت الدراسة على 56 أرنباً بلدياً، بعمر 3 أشهر تقريباً، ووزن 650-800غ، على مدى شهرين. قسمت إلى خمس مجموعات (8 أرانب للشاهد و12 في كل مجموعة تجريبية) وجرعت بمستخلص الثوم المائي مع رابع كلوريد الكربون على الشكل التالي :

  • جرعت المجموعة الأولى (الشاهدة) زيت الزيتون 2مل/كغ مرتين أسبوعياً، أعطيت المجموعة الثانية 2 مل/كغ من CCL4 المذاب في زيت الزيتون فموياً مرتين أسبوعياً، المجموعة الثالثة أعطيت المستخلص المائي للثوم بجرعة 5مغ/كغ يومياً أعقبتها نفس الجرعة السابقة من CCL4 في زيت الزيتون مرتين أسبوعياً، في حين جرعت المجموعة الرابعة المستخلص المائي بجرعة 10 مغ/كغ يومياً، إضافة لـ 2 مل/كغ من مذابCCL4  مرتين أسبوعياً بعد ساعتين من المستخلص، لمعرفة التأثير الوقائي، وجرعت المجموعة الخامسة CCL4  المذاب في زيت الزيتون مرتين أسبوعياً 2مل/كغ لمدة أسبوعين ثم تم إعطاؤها المستخلص المائي للثوم 10 مغ/كغ مرة يومياً وذلك حتى نهاية التجربة وتم اعتبار هذه المجموعة علاجية.
  • لدى إجراء الدراسة البيوكيمائية وقياس نسبة أنظيمات الكبد AST،ALT،ALP والبيلروبين لم تبد النتائج ارتفاعاً كبيراً في نسب الأنظيمات الكبدية خلال الأسبوعين الأولين من التجربة وكانت في غالبها طبيعية، وفي نهاية الأسبوع الرابع كان هناك ارتفاع بشكل واضح في جميع الأنظيمات وذلك في المجموعتين السمية والعلاجية في حين أن مجموعتي الوقاية كانت قيمها أقل وأقرب نوعاً ما للحالة الطبيعية. وبلغ الارتفاع أشده أيضاً في المجموعات العلاجية والسمية في نهاية الأسبوع الثامن في حين سجلت مجموعتا الوقاية نسباً أقل.
  • وكذلك الأمر فقد جاءت نتائج الدراسة النسيجية متوافقة مع التغيرات الحاصلة في الأنظيمات فلم تظهر تغيرات واضحة خلال الأسبوعين الأولين، وكانت بنية الكبد طبيعية كما لدى المجموعة الشاهد، باستثناء بعض حالات التأذي الواضح في عينات المجموعتين السمية والعلاجية في الأسبوع الثاني، حيث لوحظ فيها الاحتقان الدموي واختلال البنية الحبلية المميزة. أما في الأسابيع الرابع حتى الثامن فكانت التغيرات واضحة وأظهرت النتائج في المجموعتين السمية والعلاجية درجات مرتفعة من التنكس الدهني والالتهاب الكبدي وبدت ملامح النخر الخلوي واضحة. في حين أن التغيرات المرضية في مجموعتي الوقاية كانت أقل حدة منها في المجموعات العلاجية

تحميل البحث: