الرئيسية / تحـضـيـر طـبـقـة مـاصّـة تُـسـتـخـدم في الـخـلايـا الـشّـمـسـيّـة مـن الـمـركّـب AlSb ودراسـة خـصـائـصـهـا الـضـوئـيـة

تحـضـيـر طـبـقـة مـاصّـة تُـسـتـخـدم في الـخـلايـا الـشّـمـسـيّـة مـن الـمـركّـب AlSb ودراسـة خـصـائـصـهـا الـضـوئـيـة

اسم الباحث:حسين محمّد العيسى

اسم المشرف:

أ. د. رياض العبد الله أ. د. أيمن كسيبي

العنوان:تحـضـيـر طـبـقـة مـاصّـة تُـسـتـخـدم في الـخـلايـا الـشّـمـسـيّـة مـن الـمـركّـب AlSb ودراسـة خـصـائـصـهـا الـضـوئـيـة

العنوان باللغة الانكليزية:Preparing an Absorbent Layer Used in Solar Cells from the AlSb Compound and Studying Its Optical Properties

القسم:الفيزياء

العام:2021

الملخص:يعدّ المركّب AlSb من أهمّ أنصاف النّواقل III-V المركّبة، لِما يمتاز به من خصائص امتصاص مناسبة جدّاً لرفع كفاءة الخلايا الشمسيّة. تمّ تحضير فيلم رقيق من المركّب AlSb بتقانة التّرسيب بالتّبخير الحراريّ تحت الخلاء على ركيزة زجاجيّة.

تم التحقق من بنية العينات الناتجة باستخدام تقانة XRD فتبين أنها ذات بنية مكعبية متعددة التبلور، إضافة إلى حساب بعض ثوابت الشبكة البلورية، وقُدّرت سماكة الفيلم بحدود 750nm بالاستفادة من صورة المقطع العرضي بمجهرSEM، كما أُجري تحليل نوعي لنسب العناصر في العينة بتقانة EDX، فكانت النسبة الوزنية للعنصرين هي: Al 1:2 Sb.

وبمراعاة وجود اختلاف بين الانعكاسية R التي تتعلق بالانعكاس على الوجه الأمامي للعينة، وبين الانعكاسية المقاسة  التي تتعلق بالانعكاس المتعدد. فقد نُوقشت التّقريبات الشّائعة في حساب معامل الامتصاص α، وذلك باستخدام طريقة دقيقة حديثة لحساب α انطلاقاً من طيفي الانعكاسية المقاسة   والنّفاذية المقاسة  للفيلم المدروس. تبيّن أنّ: سلوك α بدلالة الطول الموجيّ λ لم يختلف باختلاف التّقريب المُمكن اعتباره، إلّا أنّ دقّة القيم اختلفت، ويتضّح ذلك من خلال حساب عرض المجال المحظور  الموافق لكلّ تقريبٍ، ومقارنته مع القيمة المرجعية. أدّى الحساب وفق العلاقة النّظريّة الدّقيقة لمعامل الامتصاص  إلى قيمة المجال المحظور ، وهي قريبةٌ جدّاً من قيمتها للمادة الأساسية (Bulk):  نظراً لأنّ عيّنة البحث تُعتبر سميكةً (750nm)، بينما أدّى الحساب وفق التّقريب الأوّل  إلى قيمة المجال المحظور ، في حين أدّى التّقريب الثّاني  إلى ، أمّا التّقريب الثالث  فلا تتوافق عينة البحث مع اعتباراته. استنتجنا أنّ التّقريب الأوّل أكثر دقّة من الثّاني، وذلك لأنّ عيّنة البحث بواقع الحال ذات نفاذيّة صغيرة وامتصاصية معتبرة، ممّا يتوافق مع التّقريب الأوّل.

إضافة إلى دراسة ومناقشة سلوك كل من الثوابت الضوئية  ، والناقلية الضوئية ، وذلك انطلاقا من نتائج معامل الامتصاص  والانعكاسية R، واستناداً إلى أن التقريب  كان مناسباً لعينة البحث، فكان سلوكها نموذجياً متوافقاً مع بعض المراجع.

تحميل البحث: