الرئيسية / تصوير التاريخ في روايات مختارة لـجوليان بارنز: دراسة تحليلية

تصوير التاريخ في روايات مختارة لـجوليان بارنز: دراسة تحليلية

اسم الباحث:أمل أحمد الأمين

المشرف:أ.د.م. إبراهيم السماعيل

العنوان:تصوير التاريخ في روايات مختارة لـجوليان بارنز: دراسة تحليلية

العنوان باللغة الانكليزية:Historiographic Metafiction in Selected Novels by Julian Barnes:

An Analytic Study

العام:2020

القسم: اللغة الإنكليزية

الملخص:تبدأ هذه الأطروحة بتعريف مابعد الحداثة والقص الماورائيّ التأريخيّ باختصار. ويعدّ تصوير الماضي ذا أهميةٍ بالغةٍ في روايات مابعد الحداثة لأنه يخلق تفاعلاً مستمراً بين الواقع والخيال. ويلعب الماضي دوراً أساسيًّا في الحاضر لأنه لولاه لما وُجِد الحاضر ولا المستقبل.

يهدف الفصل الأول إلى إظهار كيف تشكّك رواية “تاريخ العالم في عشرة فصول ونصف” لـجوليان بارنز بمصداقيّة الوثائق التاريخيّة. نستطيع معرفة الماضي باستخدام التأريخ والوثائق المتوفرة فقط. ويتضمن التأريخ استخدام الحبكة ومفهوم وجهة النظر والتي تعني وجود طابع ذاتيّ، وبهذا تصبح النصوص والوثائق التاريخية قابلة للتأويل والذي بدوره سيسمح للأشخاص المختلفين بتفسير الشيء ذاته بشكل مختلف.

يُظهر الفصل الثاني كيف تشكّك رواية “الإحساس بالنهاية” لـجوليان بارنز بمصداقية الذاكرة التي تصبح في بعض الأحيان خادعة ولا يمكن الاعتماد عليها كمصدر لما حدث حقاً في الماضي بعد مرور فترة زمنيّة طويلة. يكاد يكون من المستحيل التأكد من الماضي دون وجود دليل نتيجة تفكك الذاكرة وهشاشتها، ولذلك يصبح التاريخ الشخصي قابلاً للتأويل أيضاً.

ويسلّط الفصل الأخير الضوء على روابط التناص الداخلي التي توحّد العشرة فصول ونصف في رواية “تاريخ العالم في عشرة فصول ونصف”. يقترح البحث إجابة للجدل الذي يحيط بتصنيف هذا العمل الأدبي كروايّة. يُركّز القسم الأول من هذا الفصل على الرموز المتكررة و الموضوعات التي تسود هذه الرواية و توحّدها ككل. أما القسم الآخر فيتمحور حول روابط التناص المستخدمة في كلتا الروايتين”تاريخ العالم في عشرة فصول ونصف” و “الإحساس بالنهاية” سواءاً كانت هذه الروابط تاريخيّة أو أدبيّة. وهكذا تتم رؤية الماضي في ضوء الحاضر عن طريق استخدام التناص.

تحميل البحث: