الرئيسية / تقصّي وظيفة الكلية عند مرضى التلاسيميا في محافظة حمص

تقصّي وظيفة الكلية عند مرضى التلاسيميا في محافظة حمص

اسم الباحث:مرهف رحيل محمد

اسم المشرف:أ.م. د. وليد خدام

العنوان:تقصّي وظيفة الكلية عند مرضى التلاسيميا في محافظة حمص

العنوان باللغة الانكليزية:Investigation of Renal Function in Thalassemia Patients in Homs Governorate

القسم:الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة

العام:2022

الملخص:يعدّ القصور الكلوي أحد أهم مضاعفات مرض التلاسيميا، ذلك بسبب حاجة المريض لنقل وحدات من الدم بشكلٍ مستمرٍ طوال فترة حياته (خاصة التلاسيميا الكبرى)، الأمر الذي يترتب عليه تراكم كبير للحديد في أنسجة الجسم، يضاف إلى ذلك تأثير حالة فقر الدم الانحلالية ونقص الأكسجة الذي تحدثه، الأمر الذي يقود لتنخر تدريجي في خلايا الكبيبات والنبيبات الكلوية، يضاف إلى ذلك حاجة المريض لتلقي دواء خالب للحديد بشكل دوري للحد من تراكم الحديد في جسمه، مما يعرض الكليتين لسمية هذه الأدوية، إنّ هذه العوامل تؤثر بشكل متداخل لإحداث اضطرابات في وظيفة الكلية تكون صامتة في المراحل الأولى، ويمكن أن تتطور لاحقاً حتى تصل لمرحلة القصور الكلوي أو الفشل التام في بعض الأحيان.

هدفت هذه الدراسة إلى تقصّي وظيفة الكلية لدى مرضى التلاسيميا β الكبرى في مركز التلاسيميا في مدينة حمص، وذلك عن طريق تقييم بعض المشعرات التقليدية والمبكرة لسلامة عملها، ودراسة علاقة الارتباط بين كلٍ من عمر وجنس المريض ومستويات فيريتين المصل ومعدّل استهلاك خالب الحديد مع قيم مشعرات الوظيفة الكلوية، ودراسة تأثير اختلاف نوع خالب الحديد المستخدم على درجة الأذيّة الكلوية.

تمّ أخذ 100 عينة من مرضى التلاسيميا المسجلين في مركز التلاسيميا في مدينة حمص، وتمّ تقسيم المرضى حسب معدّل استهلاك خالب الحديد، ثم حسب نوع خالب الحديد المستعمل، وتمّ أخذ 20 عينة من المتطوعين الأصحاء الموافقين للمرضى في العمر والجنس كشاهد، تمّ معايرة كلٍ من الكرياتينين والبولة والفيريتين في عينات الدم، وتمّ معايرة الألبومين والكرياتينين في عينات البول، تمّ ذلك باستخدام جهاز سبيكتروفوتومتر Spectrophotometer، ثم تمّ حساب النسبة ACR، وحسبت eGFR بالاعتماد على معادلة (Cockroft and Gault Formula).

تبيّن من خلال النتائج أن قيم كلٍ من الكرياتينين والبولة كانت ضمن الحدود السّوية عند جميع المرضى، وقد تمّ الكشف عن بيلة ألبومين زهيدة عند 45 % من المرضى تتراوح شدتها من خفيفة حتى متوسّطة، حيث 55 % من عينة المرضى كان لديهم بيلة ألبومين طبيعية، و20 % من عينة المرضى كشف لديهم بيلة ألبومين خفيفة، و25 % من المرضى كشف لديهم بيلة ألبومين متوسّطة الشدّة، ولم يعاني أي مريض من بيلة ألبومين شديدة Macroalbuminuria، وقد وجد أن 29 % من المرضى لا يبدون أي اضطرابات كلوية، و20 % من المرضى قد تطور لديهم قصور كلوي مزمن في المرحلة الأولى CKD1، و15 % من المرضى يعانون من قصور كلوي مزمن في المرحلة الثانية CKD2، وفقط 10 % تطور لديهم قصور كلوي مزمن في المرحلة الثالثة CKD3.

نستنتج من خلال النتائج عدم وجود أي مريض يعاني من قصور كلوي حاد أو فشل كلوي أو قصور كلوي مزمن في مراحله الأخيرة CKD4-5، ولكن تبيّن وجود شريحة من المرضى تعاني اضطرابات في وظيفة الكلية لا تزال في طورٍ مبكر ويمكن السيطرة عليها، من خلال الدراسة الإحصائية وجدنا أيضاً علاقة ارتباط إيجابية واضحة بين قيم الفيريتين وكلٍ من نسبة ACR وeGFR وكرياتينين البلازما، وتبيّن وجود علاقة ارتباط سلبية واضحة بين معدّل استهلاك خالب الحديد وكلٍ من ACR وeGFR ، لكن تبيّن عدم وجود تأثير واضح لكلٍ من عمر وجنس المريض على قيم مشعرات الوظيفة الكلوية، إذاً كان لتراكم الحديد في الجسم والسميّة الناجمة عن تلقي أدوية خالبات الحديد الدور الأهم في إحداث الأذيّة والاضطرابات الكلوية في عينة الدراسة، كما تبيّن أنه لا يوجد تأثير واضح لاختلاف نوع خالب الحديد المستخدم في تغيير درجة الأذيّة الكلوية.

الكلمات المفتاحية: تلاسيميا β الكبرى، خالبات الحديد، بيلة الألبومين الزهيدة، قصور كلوي مزمن، الأذيّة الكلوية.

تحميل البحث: