الرئيسية / تقييم عوامل الخطورة لاعتلال الكلية السكري لدى مرضى السكري النمط الثاني في مدينة حمص السورية

تقييم عوامل الخطورة لاعتلال الكلية السكري لدى مرضى السكري النمط الثاني في مدينة حمص السورية

اسم الباحث:

أحلام خالد كمالي

عنوان البحث:تقييم عوامل الخطورة لاعتلال الكلية السكري لدى مرضى السكري النمط الثاني في مدينة حمص السورية

عنوان البحث باللغة الانكليزية :

Assessment of Risk Factors for Diabetic Nephropathy in Patients with Type 2 Diabetes Mellitus in Homs – Syria

اسم المشرف :د. سلاف الوسوف

العام:2021-2022

القسم:الكيمياء الحيويّة والأحياء الدقيقة

الملخص:

تهدف الدراسة إلى التعرف على عوامل الخطورة المؤهبة للإصابة باعتلال الكلى السّكّري لدى المرضى المصابين بالنّمط الثاني من الدّاء السّكّري؛ حيث تم تقييم نسبة الألبومين إلى الكرياتينين ACR  ومعدّل الرّشح الكبيبي  GFRودراسة علاقتهما مع بعض المعالم المخبريّة والسريريّة مثل: (غلوكوز الدم الصيامي، الهيموغلوبين السكري HbA1c، LDL-c، HDL-c،  ثلاثيات الغليسيريد TG، الكوليسترول الكلي TC، الكرياتينين المصلي، البولة الدّموية، مشعر كتلة الجسمBMI ، وجود اعتلال شبكية، وجود إصابة عائلية باعتلال كلوي سكّري، الفئة العمرية، التّدخين، الجنس، المستوى التعليمي، ومدّة الإصابة بالداء السكري) لدى مرضى الداء السكري النمط الثاني  Type 2 DM المصابين باعتلال كلوي سكّري (مجموعة المرضى) وغير مصابين باعتلال كلوي سكّري (المجموعة الشاهدة).

حيث تم جمع عينات دم صيامي وبول صباحي من مجموعة المرضى والعينة الشاهدة، وتم قياس المعالم السريريّة والمخبرية آنفة الذكر عند كل مجموعة، ثم تم دراسة علاقة الارتباط بين كل من ACR  وGFR وتلك المعالم.

تبين أنّ هناك انخفاضاً معنوياً (p<0.05) في مستويات HDL-c وGFR، ووجود ارتفاع معنوي  (p<0.05) في مستويات كل من ACR، غلوكوز الدم الصيامي، الخضاب السكري،LDL-c ، الكوليسترول الكلي، الكرياتينين المصلي، والبولة الدموية عند مجموعة المرضى مقارنة مع العينة الشاهدة.

وباستخدام البرامج الإحصائية تم تقييم العلاقة بين المعالم فاستنتجنا وجود علاقات معنوية (P<0.05) بين ACR  وكل من (الخضاب السكري HbA1c، سكر الدم الصيامي، LDL-c، HDL-c، TG، GFR، الكوليسترول الكلي، الكرياتينين المصلي، البولة الدموية، وجود اعتلال شبكية، المستوى التعليمي ومدة الإصابة عند مرضى السكري النمط الثاني)، وكما تم دراسة علاقة الارتباط بين GFR والمتغيّرات السابقة.

تم التوصل للنتائج التالية:

  • يمكن أن تكون المستويات المرتفعة لـ ACR مع انخفاض قيم GFR مؤشراً على إصابة كلوية لدى مرضى النمط الثاني من الداء السكري.
  • وجود علاقة ارتباط بين ACRواضطراب شحوم الدم، أي أنّ اضطراب مستويات كل من LDL-c، HDL-c،TG  وTC عند مرضى النمط 2 من الدّاء السكري تزيد من خطر الإصابة باعتلال الكلى السكري.
  • يعتبر كلاً من كرياتينين المصل ≥ 9 mg/l، البولة الدموية ≥ 53.7 mg/l، سكر الدم الصيامي ≥ 272.7 mg/l والخضاب السكري ≥ %8 عوامل خطورة للإصابة باعتلال الكلى السكري.
  • تزداد مستويات ACR، وتتناقص مستويات GFR، مع ازدياد مدة الإصابة بالداء السكري من النمط الثاني؛ وهذا يدل على أنّ ازدياد مدة الإصابة بالدّاء السكري تزيد من خطر الإصابة باعتلال كلوي سكري.

الكلمات المفتاحية:

الدّاء السّكري، النّمط الثّاني من الدّاء السّكّري، اعتلال الكلى السّكري، بيلة الألبومين الزّهيدة، معدّل الرّشح الكبيبي.

التحميل