الرئيسية / تمثيل الذاتية المشتتة في سيرتين ذاتيتين من أواخر القرن العشرين: “مكاني” للكاتبة سالي مورغان و”يسري في العائلة” للكاتب مايكل أونداتجي

تمثيل الذاتية المشتتة في سيرتين ذاتيتين من أواخر القرن العشرين: “مكاني” للكاتبة سالي مورغان و”يسري في العائلة” للكاتب مايكل أونداتجي

اسم الباحث:ساره بسام بسيسه

المشرف:د. هيفاء قريد

العنوان:تمثيل الذاتية المشتتة في سيرتين ذاتيتين من أواخر القرن العشرين: “مكاني” للكاتبة سالي مورغان و”يسري في العائلة” للكاتب مايكل أونداتجي

العنوان باللغة الانكليزية:The Representation of Diasporic Subjectivity in Two Late 20th Century Autobiographies: Sally Morgan’s My Place and Michael Ondaatje’s Running in the Family

العام:2020

القسم: اللغة الإنكليزية

الملخص:تعرف السيرة الذاتية بشكل عام بأنها نمط من أنماط كتابة الذات التي يدّعي الغرب تبنيها. أصبح نمط السيرة الذاتية مشهوراً في فترات الاستعمار لأنها ساعدت الأشخاص الخاضعين للاحتلال بأن يرووا ذاتهم المشتتة حتى انتهى بهم المطاف في الكثير من الأحيان أن يقوموا برحلة بحث عن جذورهم و تاريخهم. تهدف الأطروحة إلى دراسة تأثير الاستعمار والحداثة في خلق إحساس بالشتات و هجانة الهوية وضياع الذاتية  في سيرتين ذاتيتين من أواخر القرن العشرين: “مكاني”(1987) للكاتبة سالي مورغان(استرالية الجنسية) و “يسري في العائلة”(1982) للكاتب مايكل أونداتجي(سيريلانكي كندي الجنسية).

“مكاني” تصور حياة سالي التي تبدأ باكتشاف انتمائها للسكان الأصليين في استراليا وتسعى أن يتم الاعتراف بتاريخهم ضمن الخطاب الوطني في استراليا . بينما تمثل “يسري في العائلة” مذكرات خيالية للمهاجر أونداتجي الذي يعود إلى بلده الأم “سيلون ما بعد الاحتلال” في أواخر السبعينات من القرن العشرين.  أعتمد خلال تحليلي لتجسيد “ذات ما بعد الاحتلال” في السيرة الذاتية على نظرية “ما بعد الاحتلال التفكيكية”, موضحة الاعتماد الكبير لنظرية “ما بعد الاحتلال” على “فلسفة التفكيك” للفيلسوف جاك ديريدا خاصة في عملية تفكيك الذات.

ويركز البحث على تصوير خطاب ما بعد الاحتلال و آثار سياسات الدمج والاستيعاب التي اتبعها الاستعمار والتي أدت إلى تهجين وتجزئة هوية الكاتبين. كما يجسد الكاتبان الذات المحتلة والمجزأة التي تعتمد آليات الرد من خلال الكتابة  بلغة المستعمر ولكن بعد إخضاعها لتغييرات تجعلها هجينة هي بدورها. ويناقش البحث نتائج الرحلتين التي يقوم بهما الكاتبان في إعادة اكتشاف نفسيهما على الصعيدين البيولوجي والثقافي وتجادل إمكانية الوصول المطلق لأي منهما, إذ يواجه الكاتبين نفس السؤال  ونفس النهاية المفتوحة لهوية تحتوي على المزيد من التناقضات.

كما يناقش البحث عودة الكاتبين إلى التاريخ وتقاليد مجتمعيهما الجمعية واعتمادهما على الذاكرة بحثاً عن أي دلائل تصلهما بالماضي وربما تمنحهما بعض الأجوبة عن هويتهما الحقيقية. لكننا نجدهما في بحثهما عن ذاتهما يتخبطان بين الماضي والحاضر و بين الفردية والجمعية. لذلك تهدف الأطروحة إلى تفكيك مفهوم مصداقية التاريخ والذاكرة و مفهوم الحقيقة المطلقة الواحدة.

تحميل البحث: