الرئيسية / فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لَدَى طفل الروضة

فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لَدَى طفل الروضة

اسم الباحث :رانيا مخائيل عيسى

المشرف:  د. وليد حمادة  +   د. أحمد عرفان سلوطة

العنوان :فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لَدَى طفل الروضة

العنوان باللغة الإنكليزية :Effectiveness of a program based on manualactivities theTo reduce some of the developmental learning difficulties among kindergartener children.

العام :2020

القسم :تربية الطفل 

الملخص :هدف البحث الحالي: الكشف عن فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لَدَى طفل الروضة

– جاء البحث في أربعة فصول، إضافة إلى عدد من الملاحق.

تناول الفصل الأول:

مشكلة البحث: تتحدد مشكلة البحث بوجود صعوبات تعلم نمائية لدى أطفال الفئة الثالثة لذلك يسعى البحث الحالي إلى استخدام الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لدى الطفل والإجابة عن الأسئلة الاتية:

-ما صعوبات التعلم النمائية لدى أطفال الرياض؟

-ما إجراءات البرنامج القائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من صعوبات التعلم النمائية لدى طفل الروضة؟

ما فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لدى طفل الروضة؟

أهمية البحث: قد يفيد هذا البحث الفئات الآتية:

  1. واضعي مناهج رياض الأطفال، ليصار الى الاستفادة من البحث في التركيز على وضع أنشطة تساعد على التخفيف من بعض الصعوبات النمائية لدى طفل الروضة.
  2. القائمين على العملية التربوية لاعتماد الأنشطة اليدوية كوسيلة تعليمية تؤتى ثمارها في تحقيق هداف العملية التربوية.
  3. الباحثين الاخرين للاعتماد على الدراسة الحالية لتنمية البحث في هذا المجال واجراء أبحاث حول صعوبات نمائية أخرى.

أهداف البحث: سعى البحث الحالي لتحقيق الأهداف الآتية:

  • تحديد صعوبات التعلم النمائية التي يعاني منها أطفال الرياض.

-تصميم بطاقة ملاحظة صعوبات التعلم النمائية لدى طفل الروضة.

  • بناء برنامج مقترح قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لدى أطفال الرياض في مدينة حمص.
  • الكشف عن فاعلية برنامج قائم على الأنشطة اليدوية للتخفيف من بعض صعوبات التعلم النمائية لدى أطفال الرياض في مدينة حمص.

فرضيات البحث: تم اختبار فرضيات البحث عند مستوى الدلالة 0.05:

– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة الصعوبات التعلم النمائية عند تطبيق البرنامج القائم على الأنشطة اليدوية لدى طفل الروضة.

– لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والبعدي المؤجل لبطاقة ملاحظة الصعوبات التعلم النمائية عند تطبيق البرنامج القائم على الأنشطة اليدوية لدى طفل الروضة.

إجراءات البحث:

  1. منهج البحث:

تم البحث وفق المنهج التجريبي، يهدف المنهج التجريبي إلى دراسة تأثير متغير مستقل على مجموعة تجريبية يتم اختيارها قصدياً، وتوضع في وسط لا يسمح فيه بتأثير أي متغيرات أخرى عليها.

  1. عينة البحث: يضم المجتمع الأصلي للبحث جميع أطفال الروضة (الفئة الثالثة) الذين تتراوح أعمارهم بين (5-6) سنوات والمسجلين للعام الدراسي 2018/2019 والذين بلغ عددهم (5889) طفلاً وطفلة بحسب إحصائية مديرية التربية في مدينة حمص، تم اختيار عينة البحث، وفقا للطريقة القصدية، لأنها الأنسب للبحث الحالي ولأنه تم اختيار الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، بعد تطبيق اختبار (السرطاوي) على عينة من الأطفال، والأطفال الذين دلت نتائج تطبيق الاختبار على وجود صعوبات تعلم نمائية لديهم، تم اختيارهم ليكونوا ضمن المجموعة التجريبية.
  2. أدوات البحث: لتحقيق أهداف البحث، والاجابة عن أسئلته، قامت الباحثة بإعداد الأدوات الآتية:

1-قائمة بصعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة.

2-بطاقة ملاحظة صعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة.

وتناول الفصل الثاني: “الإطار النظري” واشتمل على محورين:

  • المحور الأول: صعوبات التعلم النمائية، ويتضمن مفهومها، أهميتها، عواملها، وخصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم النمائية.
  • المحور الثاني: الأنشطة اليدوية، ويتضمن، مفهومها، أهميتها، أهدافها، أنواعها.

وتناول الفصل الثالث: “إجراءات البحث الميدانية”

وتتضمن عرضاً للمنهج المستخدم وتحديد عينة البحث، كما تضمن بياناً بأدوات البحث، وكيفية تصميمها، والأساليب الإحصائية المستخدمة في معالجة البيانات، وكذلك توضيحاً لخطوات التطبيق للإجابة عن أسئلة البحث.

وتناول الفصل الرابع: عرض نتائج البحث، ومناقشتها، وتفسيرها، وتقديم المقترحات:

ويمكن بيان أبرز النتائج التي توصلت إليها الباحثة على النحو الآتي:

  • وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي لبطاقة الملاحظة.
  • عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والبعدي المؤجل لبطاقة الملاحظة.

وبناء على ما سبق توصلت الباحثة إلى مجموعة من المقترحات منها:

  • تبني البرامج التربوي المقترح من قبل الباحثة والقائم على الانشطة للتخفيف من بعض    صعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة.
  • تفعيل دور مجالس أولياء الأمور، وعقد الندوات التي تسهم في تعريف أولياء الأمور بأهمية الكشف المبكر عن صعوبات التعلم النمائية منذ مرحلة الطفولة المبكرة.
  • توجيه معلمات الروضة لأهمية التعامل مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم وفق أسس منهجية وعلمية للتوصل إلى أفضل النتائج.
  • إعداد دورات تدريبية لمعلمات رياض الأطفال تساعدهن على معرفة الأنشطة التي تسهم في تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
  • توجيه طلبة الدراسات العليا (ماجستير، دكتوراه) للاستفادة من البحث الحالي، ونتائجه، وأدواته، والبرنامج المقترح أثناء إعدادهم لرسائل الماجستير والدكتوراه.

البحوث المقترحة: في ضوء نتائج البحث الحالي يمكن اقتراح البحوث الآتية:

  • إجراء بحث للكشف المبكر عن صعوبات التعلم النمائية لدى أطفال الروضة.
  • إجراء بحوث لمعرفة اتجاه معلمات الروضة نحو التعامل مع الأطفال ذوي الصعوبات النمائية.

إجراء بحث عن اتجاه أولياء الأمور نحو دور الروضة في التعامل مع أبنائهم من ذوي الصعوبات النمائية.

تحميل البحث :