الرئيسية / “مخطوط” شرح أبيات الموَّشَّح على الكافية لعيسى بن أحمد الشِّيرواني

“مخطوط” شرح أبيات الموَّشَّح على الكافية لعيسى بن أحمد الشِّيرواني

اسم الباحث :شذى حسن شعبان

اسم المشرف:الأستاذ الدكتور: عصام درار الكوسى

العنوان :“مخطوط” شرح أبيات الموَّشَّح على الكافيةلعيسى بن أحمد الشِّيرواني

العنوان باللغة الإنكليزية :“Manuscrip”Annotaion on Al-Muwashah  Lines of Al-Kafeyah by Al- Shirawani)

العام :2021

القسم :اللغة العربية 

الملخص:أهمية الدراسة: وتأتي أهميةُ هذه الدّراسة من:

١-أهميةِ هذا الشَّرح، وقيمته العلميَّة، فقد جاء شافياً كافياً، بعبارةٍ سهلةٍ واضحةٍ،

٢-الوقوفِ على الجهود العلميَّة للمؤلف.

٣-القيمةِ العلميَّة للمخطوط.

٤-أهميةِ مكانةِ الشَّواهدِ الشِّعريّةِ؛ بوصفها مصدراً من مصادرِ الاحتجاجِ اللُّغوي،

٥-كما تأتي أهميةُ هذا الشَّرح أيضاً من أنَّها تتناولُ منهج الشِّيرواني وأسلوبه ومصادره في الشَّرح.

٦-قُرب زمن نسخ المخطوط من حياة المؤلف، فتاريخ نسخ المخطوط (932، 936 ،955) ه، فلا يبعد أن يكونَ نُسخةً من خطِ المُؤلِّف نفسِه.

أهداف الدراسة:

يمكنُ تلخيصُ أهداف دراسةِ هذا الموضوع في الآتي:

١-إبرازُ كتاب شرحِ أبيات الموشح للشّيرواني إلى حيِّزِ الدِّراسةِ والبحثِ العلميّ، والتّنبيهِ على قِيمتهِ.

٢-دراسةُ منهجِ الشِّيروانيّ وأسلوبه في تناولِ شواهدِ شرح المُوَّشح للخبيصي، ومقارنتهِ مع غيرهِ من الشُّروح.

٣-الوقوفُ على أهميَّةِ الشَّواهدِ الشِّعريَّة في إثباتِ القاعدةِ النحويَّةِ.

٤-الوقوفُ على نصٍ أُقيم على أحدِ المُتونِ العلميَّةِ التُّراثيّةِ- أعني كافية ابن الحاجب- الّتي أثارتَ حركةً نحويّةً واسعةً في الدَّرسِ النحويّ، على مرِّ الأعصرِ،

٥-محاولةُ الاقترابِ من تُراثِنا اللُّغويّ، والإفادةِ منه؛ لأنَّهُ القاعدةُ الّتي تُؤسِّس طالبَ العلمِ وتُنشئُهُ تنشئةً قويَّةً، ولكونِ التَّحقيقِ يساعِدُ على التّمرسِ في التَّعاملِ مع التُّراثِ، ولاسيَّما المخطوطِ منه.

٦-الوقوفُ على الجُهدِ الَّذي بذلهُ هذا الشَّارح، ومعرفةِ منزلتهُ العلميَّة في هذا الفن، وبيانِ القيمةِ العلميَّةِ لشرحِهِ.

٧-معرفةُ المصادرِ الَّتي استقى منها شرحَهُ ورجعَ إليها واعتمدها.

٨-إخراجُ هذا المخطوطِ للنُّور، وإتاحةِ الفُرصةِ للباحثينَ والمُختصين للاطِّلاعِ عليهِ والإفادةِ منهُ.

خطة الدراسة والتحقيق: اقتضت طبيعةُ هذا البحث أن يكون قسمين رئيسين:

القسم الأوَّل: الدِّراسة، القسم الثاني: قسم التَّحقيق.

تسبقهما مقدمةٌ، وتتبعهما الفهارسُ الفنيَّة.

أمَّا المقدمة: فتحدَّثتُ فيها عن أهميةِ الدّراسةِ، وأسباب اختياري لهذا البحث، أهدافُ الدّراسة، الدّراساتُ السّابقةُ ذاتُ الصِّلة، خطّةُ الدّراسة والتَّحقيق، صعوباتُ الدّراسة.

-أمَّا القسم الأوَّل: فهو قسم الدّراسة، إذ تناولتُ فيه ثلاثة فصول، مقسَّمة إلى تسعة مباحث، ثمَّ قسَّمتُ المباحثَ إلى مطالب، بلغت عشرينَ مطلباً.

الفصل الأوَّل: تحدثت فيه عن ابنُ الحاجب وكتابهُ الكافية، والخبيصي وكتابهُ الموَّشّح ، والشيرواني وكتابه شرح أبيات الموشح.

والفصل الثاني تحدثت فيه عن الشَّاهدُ الشِّعريّ وأهميته ومقاييس الشَّاهد والاستشهادُ بالشّعر و موقف النحاة من الشَّواهد الشِّعرية، ومكانةُ الشَّاهد الشِّعري وعنايةُ العلماءِ بهِ.

والفصل الثالث للتَّعريف بالكتاب (شرح أبيات الموشح) ودراسته.

-أمَّا القسم الثاني: فهو قسم التحقيق: بدأتهُ بالحديث عن نسخ الكتاب وعملي في التحقيق وصور من نسخ المخطوط،  ثم النَّص المُحقَّق، وذيلتهُ بفهارس فنيَّة متنوعة، شملت الآياتَ القرآنيّة، الأحاديث النبويّة الشّريفة، الشّواهد الشّعريّة، الأرجاز، الأمثال والأقوال، الأعلام، الأقوام والجماعات، الأماكن والمواضع، النماذج النحوية، الكتب الواردة في المتن، ثمّ ثبتٌ بالمصادرِ والمراجعِ المعتمدة في الدراسة والتَّحقيق، وفهرسٌ للموضوعات.

ومن أهم النتائج:

١- أرجو أن يكون هذا الكتاب إضافةً جديدةٍ إلى المكتبةِ العربيّةِ.

٢-مالَ الشّارحُ إلى الأسلوب التّعليمي، مع استخدامِ العبارةِ السّهلةِ البسيطة.

٣-ظهرَ حِرْصُ الشّارح على الإفادةِ من الخبيصي، واحترامِهِ لَهُ.

٤-لم يسلُك الشّارح منهجاً واحداً في كُلِّ مراحل شرحِهِ، لكن السِّمةَ الغالبةَ عليه اعتمادهُ على ذكرِ الشّاهدِ، ثم شرحِ مفرداتهِ، وإعرابهِ، ومعناه، ومايتعلق بالبيان ثم بيانِ وجهِ الاستشهادِ بهِ.

٥-ظهرَ أثرُ الزَّمن واضحاً في انتهاجِ طريقةٍ معنيّةٍ في الشَّرح، وفي تحديدِ المصادرِ وتنوعها والتوسُّع فيها.

٦- إنَّ الشَّارح يتَّفق مع الكرماني في الغايةِ والطريقةِ الَّتي اتّبعاها في شرح الشّواهد الشّعريّة لكتاب الموَّشّح.

الكلمات المفتاحية :الكافية، ابن الحاجب، الموشح، الخبيصي، شرح الأبيات، الشيرواني.

تحميل البحث :