اسم الباحث:محمد عدنان ديب

اسم المشرف:الدكتور جورج غندور-الدكتور ينال القدسي 

العنوان:تقييم أداء بعض أصناف الحمص لتحمل الإجهاد الملحي

والتوصيف على المستوى الجزيئي

العنوان باللغة الانكليزية:Evaluation The Performance Of Some Varieties Of Chickpea(Cicer arietinum spp) Of Tolerance To Salinity Stress

And Characterization At The Molecular Level

القسم:علم الحياة

العام:2022

الملخص:أُجريت هذه الدراسة في الفترة الواقعة ما بين (2018-2021) م بالتعاون بين جامعة البعث، (كلية العلوم) والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، ومخابر التقانات الحيوية في دمشق) بهدف معرفة تأثير الإجهاد الملحي على ستة أصناف من الحمص  (Cicer arietinum. L) هي (غاب3، غاب4، غاب5، FLIP 03-118، FLIP 67-95، G11-08) خلال مرحلتي الإنبات والنمو الكامل. بالإضافة لدراسة التوصيف الجزيئي لهذه لأصناف.

تمت التجربة المخبرية باستخدام محاليل ملحية حضرت من ملح كلوريد الصوديوم النقي  لدراسة نسبة الإنبات وسرعته وصفات البادرة في التراكيز الملحية (0, 2.9، 5.9، 8.9، 11.9، 14.9، 17.9، 20.9 ds/m).

ولتقييم أدائها تحت ظروف الإجهاد الملحي تم زراعتها في أصص أضيف لها ملح كلوريد الصوديوم NaCl بالتراكيز الآتية (0، 2.9، 5.9، 8.9، 11.9، 14.9، 17.9 ds/m)، تم تصميم التجربة وفق التصميم العشوائي الكامل وبثلاثة مكررات.

أظهرت النتائج المخبرية وجود تباين وراثي بين الأصناف المدروسة، في استجابتها للتراكيز الملحية المدروسة, فلوحظ تراجع النسبة المئوية للإنبات وسرعته، إضافة لتراجع كل من طول الجذير والسويقة الجنينية ووزن البادرة مع زيادة تركيز المحلول الملحي، وحقق الصنفان (غاب4، غاب5) أفضل القيم في جميع المؤشرات المدروسة مقارنةً بالشاهد واُعتبر هذان الصنفان متحملين للملوحة في مرحلة الإنبات، في حين اُعتبرت الأصناف الآتية (غاب3، FLIP 03-118، FLIP 67-95، G11-08) حساسة للملوحة.

أما في تجربة الأصص فقد أظهرت النتائج تأثير الإجهاد الملحي على كل من مرحلتي النمو الخضري والثمري كما لوحظ وجود تباين في استجابة الأصناف لإضافة التراكيز الملحية للتربة.

فقد لوحظ تأخر إنبات البذور عموماً وتفوق الصنف (غاب4) معنوياً في جميع التراكيز الملحية لمحلول التربة بحدود (16.09يوم) في حين كان متوسط عدد الأيام اللازمة للإنبات الأدنى معنوياً لدى الصنفين (G11-08, FLIP 67-95) بمعدل (17.76, 17.29) يوماً على التوالي. إضافة للتبكير في الإزهار والنضج مع زيادة مستوى الملوحة في التربة. وكان متوسط عدد الأيام حتى الإزهار الأدنى معنوياً لدى كل من الصنفين (G11-08, FLIP 67-95) (110.38, 10.91) يوماً وبدون فروق معنوية بينهما. أما متوسط عدد الأيام حتى النضج فكان الأدنى معنوية لدى الصنف غاب3 بمتوسط 172.48 يوماً.

وبدراسة الوزن الرطب لوحظ تفوق الصنف غاب4 وحقق أعلى معنوية بمتوسط (73.48غ/النبات) في حين كان الصنف (G11-08) الأدنى معنوياً بمتوسط (60.02غ/ النبات).

 

وكان متوسط الوزن الجاف الأعلى معنوياً لدى الصنف غاب4 بمتوسط (6.08 غ/النبات) والأدنى معنوياً لدى الصنفين (FLIP 03-118, غاب3) بمتوسط (4.55, 4.32 غ/النبات) على التوالي.

وسجل الصنف (G11-08) أدنى قيمة معنوية بالنسبة لصفة ارتفاع النبات بمتوسط بلغ (29.99 سم). أما بالنسبة لمتوسط عدد الأوراق على النبات فقد كانت القيم الأعلى معنوياً لدى الصنفين (غاب4, وغاب5) بمتوسط بلغ (28.48, 26.71 ورقة/النبات) .

أظهرت نتائج التحليل البيو كيميائي للأصناف المدروسة تفوق الصنف غاب4 في كل من النسبة المئوية لمحتوى الأوراق من البروتين (8.19%) على باقي الأصناف المدروسة, ومحتوى الأوراق من السكريات (41.71) مع/غ, ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل (57.8) ملغ/غ, في حين تفوق الصنف غاب3 على باقي الأصناف المدروسة بالنسبة لمحتوى الأوراق من الصوديوم (15.36) مع/غ. مع زيادة مستوى الملوحة في التربة.

ومن دراستنا لمؤشرات الغلة النتائج تفوق الصنف غاب4 في صفة عدد القرون على النبات بمتوسط (13.71 قرن/النبات), وكذلك تفوقه في صفة عدد البذور على النبات بمتوسط قدره (14.63 بذرة/النبات).

وبالنسبة لمتوسط وزن المئة بذرة فكان الأعلى معنوياً لدى الأصناف (غاب4، FLIP 03-118، غاب5) بمتوسط بلغ (26.59، 25.87، 25.57 غ) على التوالي، في حين كان الأدنى معنوياً لدى الصنفين (FLIP 67-95، غاب3) بمتوسط قدره (21.24، 21.11 غ) على التوالي.

وقد تفوق الصنف غاب4 معنوياً بالنسبة لصفة الغلة الحيوية على باقي الأصناف عند جميع التراكيز بمتوسط قدره (10.20 غ/نبات), تلاه وبفروق معنوية الصنفان FLIP 03-118) G11-08, غ/نبات) بمتوسط بلغ (8.80، 8.64 غ/النبات), في حين كان الأدنى معنوياً لدى الصنف غاب3 (6.93 غ/نبات).

وتفوق الصنفان (FLIP 03-118، غاب4) معنوياً بالنسبة لصفة الغلة البذرية على باقي الأصناف عند جميع التراكيز بمتوسط قدره (4.25, 4.13 غ/نبات), في حين كان متوسط الغلة من البذور الأدنى لدى الصنف غاب3 (2.60 غ/نبات).

تم تحديد درجة القرابة الوراثية بين الأصناف المذكورة أعلاه باستعمال تقنية ISSR, واُستخدم في الدراسة سبع بادئات إلّا أن ست بادئات منها فقط أعطت منتجات تضخيم في تفاعل البلمرة المتسلسل PCR. أثبتت هذه البادئات فعاليتها في إعطاء تعددية شكلية بين الأصناف المدروسة، ونجم عن استعمال هذه البادئات ما مجموعه (48) حزمة، بمتوسط (8) حزم, وبلغ عدد الحزم المتعددة شكلياً (46)

 

حزمة بمتوسط (7.66) حزمة، وبلغت النسبة المئوية للتعددية الشكلية (%96.28) وكانت الأقل مع البادئة (ISSR17) بمقدار (77.7%), أما باقي البادئات التي أعطت منتجات تضخيم في تفاعل PCR فقد أعطت نسبة مئوية للتعددية الشكلية بلغت (100%)، وبلغ متوسط قيم معامل التعددية الشكليةPIC  (0.299) ما يُشير إلى قدرة البادئات المستخدمة على التمييز بين الأصناف المدروسة.

وقد تبين أن معظم البادئات المدروسة امتلكت القدرة على التمييز بين الأصناف المدروسة بوجود الحزم الفريدة وغيابها. وميزت هذه الحزم الفريدة بعض الأصناف المدروسة فامتلك الصنفان(FLIP 03-18, FLIP 67-95) أكبر عدد من الحزم الفريدة وهذا يدل على التنوع الوراثي بين الأصناف المدروسة، والذي استطاعت البادئات المدروسة الكشف عنه.

كما بلغت أقل قيمة لمصفوفة عدم التوافق 0.3778)) بين الصنفين         FLIP 67-95, FLIP 03-118 مما يدل على أنهما على درجة عالية من القرابة الوراثية، بينما كانت أعلى قيمة       (  (0.7692 بين الصنفين (غاب3, G11-08) مما يدل على ووجود تباين وراثي كبير بينها. وأظهرت نتائج التحليل العنقودي وشجرة القرابة الوراثية  انفصال الأصناف  إلى عنقودين رئيسيين، وانفصل العنقود الأول إلى تحت عنقودين، ضم تحت العنقود الأول الصنفين (FLIP 03-118, FLIP 67-95) بمسافة وراثية قدرها 0.3778 وكانا الأقرب وراثياً إلى بعضهما البعض.

وضم تحت العنقود الثاني الصنف (G11-08) لوحده, بينما انفصل العنقود الثاني إلى تحت عنقودين، ضم تحت العنقود الأول كل من (غاب3, غاب4)  وبمسافة وراثية قدرها 0.4118 بينما ضم تحت العنقود الثاني الصنف غاب 5 لوحده, وكان الصنفان (غاب3, G11-08) الأبعد وراثياً بمسافة وراثية قدرها 0.7692 ويفيد ذلك في اختيار الآباء المتباعدة وراثياً لإدخالها في برامج التربية والتحسين الوراثي.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الملحي، النسبة المئوية للإنبات، سرعة الإنبات، صفات البادرة، الحمص. 

تحميل البحث: